عمليات النظافة كانت غير مرئية لوقت طويل
مليارات الدراهم تُنفق على النظافة كل سنة في الإمارات. تقريباً لا شي منها يُتتبع أو يُقاس أو يُحسّن. نحن نبني نظام التشغيل اللي يغير هالشي.
هلب يارد بدأ من ملاحظة بسيطة: الناس اللي يحافظون على نظافة مبانينا يُدارون بأدوات من 2010. قروبات واتساب، جداول اكسل، قوائم مراجعة ورقية. القطاع يوظف مئات الآلاف من العمال في الإمارات وحدها — ويشتغل بتقنية تقريباً معدومة.
نحن مش شركة برمجيات عامة دخلت قطاع النظافة بالصدفة. نحن نفهم القوى العاملة: فرق متعددة اللغات تتواصل أساساً عبر واتساب، مشرفون يديرون عقارات ما يقدرون يزورونها كل يوم، شركات إدارة المرافق تحاول تثبت قيمتها لعملاء ما يشوفون الشغل يصير.
نحن نفهم البيئة: أنماط توظيف رمضان، عواصف الشمال اللي تغير أولويات النظافة بين ليلة وضحاها، دورات الرطوبة اللي تأثر على التلوث في المنشآت الحساسة، والمتطلبات الخاصة للتشغيل في الخليج.
هلب يارد مبني في الإمارات، للإمارات — مع طموح يحدد كيف تُدار عمليات النظافة عبر المنطقة وأبعد. نؤمن إن لما تعطي فرق النظافة أدوات أفضل وبيانات أفضل ورؤية أوضح، الكل يكسب: العمال، شركات إدارة المرافق، مالكي المرافق، والناس اللي يستخدمون المباني كل يوم.
ما يحركنا
قيمنا
العمليات أولاً
نبني للناس اللي يديرون عمليات النظافة كل يوم — مش لعروض غرف الاجتماعات. إذا المشرف ما قدر يفهمها في 30 ثانية، يعني ما بنيناها صح.
نراعي القوى العاملة
منصتنا مصممة للناس اللي يسوون الشغل. تدعم واتساب لأن هناك يتواجدون. متعددة اللغات لأن المشرف اللي يعطي الأمر والعامل اللي يستلمه لازم يفهمونه بالضبط. الجوال أولاً لأنهم ما يجلسون على مكاتب.
صُنع في الإمارات
مبني من ناس يفهمون سوق الخليج — البيئة التنظيمية، المناخ، ديناميكيات القوى العاملة، هيكل قطاع إدارة المرافق. هذا مش منتج أجنبي تم تعديله للمنطقة. مبني هنا، لهنا.
خلنا نتكلم عن عملياتك
سواء تدير 50 عامل نظافة أو 5,000، نبي نفهم تحدياتك ونبيّن لك الممكن.
تواصل معنا